مغتـــــــــــــربة


أن تغترب يعني أن ينساك الأحبـــــة ..أن تنتظر في كـــــــل الطوابير الذاهبة إلى الوطن وأن تصبح كمّا هائلاًُ من الأشواق والذكــــــريات الغــــربــــة.. أن تغترب أن تتــــغير لهجتك وتكــسر الكلام في الروح .. أن تفتقد إلى المطر و ندى الصباح ورائــحـــــة الأم والمدفـــــأة .. أن تصبح الأشياء لا معنى لها ولا طعم ولا لون ولا رائحة،،

السبت,أيلول 01, 2007


اسعد الله صباحكم وايامكم كلها بالخير والمسرات ..
في بعض الأحيان يتذكر الإنسان مواقف جميلة ورائعة في حياته وفي بعضها يتذكر المواقف المحرجة والحزينة ..

سبحان الله حياتنا كلها هكذا من مواقفنا نتعلم ونكسب دروسا قد تكون خيرا لنا لتذكيرنا في المستقبل ..

في جعبتي الكثير من المواقف الذي كنت قد فكّرت في كتابة بعضها في تدونيتي هذه ..

مثلا في أحد الأيام وكنا في مكة المكرمة وفي رمضان حيث أؤدي العمرة مع افراد أسرتي الصغيرة ونحن في بهو الفندق يعني عند مكان الإستقبال جالسين انا وأمي و أخي فهو كان واقفا مع صاحب التذاكر الفندقية لإكمال الإجرءات إذ بدا بجانبنا ولا يبعد عنا سوى قليل شاب يبدوا لي وكّأنه من الإمارات الشقيقة وبدأ يكلّم  أمي ويظّنها أمّه ..
ثم يقول لها هاه يمّى إيش قلتي ؟؟!
وأمي بطبعها خجولة رغم أنها كانت تلبس العباءة والنقاب لكّنها المواقف التي تحرج أصحابها أحيانا قالت له أمي : يا إبني لست أنا بأمك ..

سكت الولد وبدى عليه الإحراج والخجل وإذ بأصحابه ينتبهون و يضحكون عليه بعد ان علموا بالأمر ..

الموقف الثاني :أني بطبعي (نسّاية ) أنسى كثيير وهذه إحدى نقاط ضعفي ..ففي أحد الأيام في الثانوية ذهبت للمدرسة وعند وصولي إليها وإلا أتذكّر أني نسيت الشنطة المشكلة إني صعدت للفصل  و عندما جلست أنظر للكرسي إلا وأتذكرها وهنا بدأ رأسي بالدوار وأنا مستغربة من أمري كيف سأواجه اليوم المعلمات والطالبات والشنطة ليست موجودة وياللفشيلة وصديقاتي وزميلاتي يبدأن بالضحك والمشكلة أني حاولت الرجوع للبيت فقط لأخذ الشنطة لكنّهم رفضوا معي كل الأساليب حتّى أني ذهبت للحارس وقلت له أرجوك يا أبو محمد دعني آتي بالشنطة لأنه كان سبحان الله يصادف السبت وحاولت تلبية طلب زميلاتي وهو الشرود  من المدرسة لكننّي أستعنت بالله وتوكلت عليه من دون شرود وكان يوما حافلا بالتهزيئات المتكررة من قبل المعلمّات أو (الأبلات)وحقيقة لن أنسى ذلك الموقف حتى يومي هذا ولربما وكما كانوا المدرّسات يقلن لي (مانسيتي نفسك)صرت أنسى نفسي ولا أنسى الـ(شنطة) .

الموقف الآخر :في أيامي الأخيرة قررت أن أهدي لصديقاتي بعض الهدايا والورود  الخفيفة ففكّرت بأفكار جديدة من نوعها تجعلها مميزة ويتذكّرونني بها .. من بين هذه الأفكار  أن يكون مع الهدية شعر مؤثّر وذا حس ادبي رفيع ولكنّّ من كتابات فريدة يعني ليست منقولة..فأستعنت بإحدى أعز صديقاتي وقلت لها أرجوك تكتبين لي شعر من بيتين أهم شئ يكون معبّر ثالت لي لا بأس أنت تأمرينني ..
كانت المفاجأة أنها لم تهتم بأمري قلت في نفسي لعل الظروف شغلتها أبدا لم اتوقّعها أنها لا تهتم بأمري وهي أعز الصديقات فقررّت أن أتركها وشأنها لكنّي في فترة التخرّج أحتجتها في هذا الأمر حيث كان من بين الدفعات دفعتنا دفعة المتفوقين وقررّت إدارة مدرستنا بان يقرأوا شعرا رائعا أو قصيدة لها وقع في نفوس الحاضرات فأحترت في امري وقررت أن أطلب صديقتي - وهي شاعرة لها حس وذوق رفيع - رغم أني كنت منحرجة في طلبي لكن هي من أعز الصديقات لكن كما يقال زمن الصداقة بدا يتلاشى للأسف الشديد قالت لي صديقتي لا ياصفية والله أنتي تأمريني ساكتبه لكي بحبر دمي المصيبة أني أعطيتها مهلة شهر أو شهر ونصف والله إلى يومي هذا ولم تأتيني قصيدتها التي وعدتني بها فقد تفاعلت وتعاونت معي صديقة أخرى وكتبتها ووالله مدحوها أغلب الحاضرين ويذكرونها وكنت طبعتها وأعطيتها لكل من حضر التخرج ذلك لأن من ضمن أسماءها إسمي ..

صديقتي هذه الشاعرة على مستوى المدينة ولها ماشاء الله عدّة قصائد قرأت بعضها في مهرجان المدينة المنورة الأول إلى يومنا هذا ولها قصص وقصائد شعرية أخرى في مدارس المدينة المنورة في الثانوية العاشرة صديقتي هذه وجدت فيها الأخلاق والتواضع رغم ان إسمها وصل جميع اركان المدينة النبوي بحسّها الشعري الجميل وجذبت فئة لا بأس لها من جماهيرها في المدينة المنورة وجدة دائما كانت تأخذ أي طالبة منهمكة أو زعلانة على إنفراد وتبدأ تسألهها مابك اليوم متقلّبة الشأن قلقة ؟؟ إلى آخر أسئلتها حتى تجعلها تتفائل بيومها هذا ..

كانت تلقي محاضرات تربوية رغم انها لا زالت حديثة عهد بتخرّجها الميمون من جامعة الملك عبد العزيز لكنّها كانت ذات همّة عندما كنت أدور بعيني واجول أرى إسمها بين مناسبة وأخرى ..

فحفظك الله تعالى يا أستاذتنا صفاء بنت عبدالله باحشوان يا ليت لو تصلك حروفي هذه فالذي ذكرته غيض من فيض ولو أردت ان اكتب عنك فلا أستطيعع لأني لست إلا طالبة أقرأ منكي واتعلم ..

المشكلة والذي يحز في نفسي الآن لصديقتي السابقة التي كانت تعلم تماما أني ساغترب عن السعودية وأسافر للدراسة في الخارج ولم تودّعني ولم تترك لي مسجا ولم تترك لي كلمة طيبة أذكرها فيها رغم ان بيتنا ملئ بالمودعّين في آخر أيامنا وللأسف الشديد اني لم أجدها بين المودّعين وأسفاه فعلا أتنى أن أقابلها وأقول لها مافي قلبي تجاهها ما أدري هل هي خيانة أم بدون قصد الله أعلم أسأل الله ان يغفرلها ..

مواقف أخرى ربما أكتبها في تدوينات لاحقة هذه بعض مما اسعفني الوقت لذكرها أتمنى ان تجدوا فيها دروسا او تجارب لايام قادمة هي صادفتني إذا في جعبتكم شيئا من هذه المواقف يا ليت أن تذكروها لنا ولا تبخلوا فنحن بحاجة إليها ..

ودامت ايامكم عامرة بالعطاء والتوفيق ..وسلامتكم ..



في01,أيلول,2007  -  12:44 مساءً, ali aliwa كتبها ...

مواقف فعلا جميلة بس معقول تنسى الشنطة يا شيخة حد يعمل كدة كنتى نسيتى الكتب والكراريس بس ما تننسيش الشنطة وبا النسبة لصاحبتك التمسى لها العذر لغاية ما تتاكدى منها بنفسك

في05,أيلول,2007  -  07:18 مساءً, صفية قريشي كتبها ...

يا أخي شرفتني والله بالزيارة .. هاذي مواقف الواحد يتذكرها أحيانا ويضحك ..
وفعلا حكاية الشنطة هادي بالمرة ما أنساها مرة كان ييوم صعب مع المدرسات وإستهزاء الصديقات .. وفعلا النسيان احيانا آفة ..

الله يعيطك العافية ولا ترحرمنا ننتظر منك المزيد..

في26,أيلول,2007  -  10:57 صباحاً, hawi999 كتبها ...

هههههههههههههه احد يروح للمدرسة ولا معاه شنطة

جد موقف مضحك ويفشل


صديقك=سليمان

في16,تشرين الأول,2007  -  08:11 صباحاً, صفية قريشي كتبها ...

مشكوووور أخي سليمان ربما الموقف يضحك بعض الشئ لكنها الحقيقة وقعت معي ..

مشكور على المتابعة والإهتمام الدائمين

وزيارتك حقا تسعدني ..

وكل سنة وأنتا طيب