مغتـــــــــــــربة

أن تغترب يعني أن ينساك الأحبـــــة ..أن تنتظر في كـــــــل الطوابير الذاهبة إلى الوطن وأن تصبح كمّا هائلاًُ من الأشواق والذكــــــريات الغــــربــــة.. أن تغترب أن تتــــغير لهجتك وتكــسر الكلام في الروح .. أن تفتقد إلى المطر و ندى الصباح ورائــحـــــة الأم والمدفـــــأة .. أن تصبح الأشياء لا معنى لها ولا طعم ولا لون ولا رائحة،،

الثلاثاء,كانون الثاني 16, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الأخوة والأخوات ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخوتي .. من أسبوعين وأنا أحاول إدراج مواضيع جديدة للمدونة لكن لا أدري هناك خلل في تسجيل الدخول المهم حاولت إدراج هذا المقال بنفس يوم إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين كذلك حاولت إنزال تهنئة لكن كماذكرت هناك يبدوا ضغط في خطّ الجامعة لدينا عموما أتمنى لكم قراءة ممتعةمع الإدراجات القادمة فتابعوني ..

عندما كنا صغارا قبل 16سنة كنا ندعي بعد كل صلاة يارب يموت صدام يارب يموت صدام .. ثم أذهب للوالدة أقول لها

فقالت لي / هذا رجلا ظالما ومجرما وجبانا,,

مرّت سنوات كنت وقتها لا أعي تماما ما هوهذا (

ولكن بدأت أكبر وأعي وفي السنوات التي فرض فيها الحصار على العراق هنا بدات أعرف صدّام جيد ا ومن هو صدا م..

 

وفي السنة التي حاربت فيها الولايات المتحدة الأمريكية معزّزة بصواريخها الفتّاكة ، بدأت أعرف صدّام ذلك الإنسان الذي ظَلم فظُلم ، نعم بعدها سمعنا عن موت ولديه بالصواريخ الأمريكية وبعدها سمعنا عن أماكن إختفاء صدّام حتى القبض عليه ثم تحويل قضاياه إلى المحاكم والحكم عليه بالإعادم ..

كل ما حصل معه أتفق معه بالكلّية التي لا أتفق معه/

:( من هو هذا الوحش (صدام) ؟؟! ذلك لأننا كنا في البيت والمدرسة نخافه ..الصدام) حيث حرب الخليج التي لا أذكرها جيدا نظرا لصغر سني وقتها ..

بعد مشاهدة لقطات الإعدام .. و سماع ( الهراء ) الذي قالوه مثل ( يعيش الباقر ) و ( مقتدى .. مقتدى ) و غيره من الكلام الغير مناسب في تلك اللحظات .. استوعبت لحدٍ ما مدى ( طائفية ) الحدث … و لم أكن أرى الحدث من هذه الزاوية قبل مشاهدة اللقطة

..

أكثر ما أزعجتني في اللقطة .. هو إفلات المشنقة أثناء نطقه بالشهادة للمرة الثانية دون إعطاءه فرصة ليكمل النطق بها .. هذه دناءة بلا شك .. و حقدت عليهم بصراحة

أكثر ما سائني في المحاكمة ككل .. هو أنها اقتصرت على ( الدجيل ) و ( الأنفال ) .. و لم يحاكم على ( غزو الكويت

) ..

الحكاية كلها محبطة … لكن نحن أمّة متعودون على الإحباط الدائم يا جماعة .. فما الجديد ؟


بدأت أشعر معكم ببعض الإحباط

 

لماذا أوقفوا التصوير بعد لف الحبل على عنقه ؟ ثم عرضوا صورة جثته من بعيد كما لم يفعلوا مع صورالزرقاوي وإبني صدام عدي وقصي..؟

 

لماذا أكدت الحكومة العراقية تنفيذ حكم الإعدام ببرزان التكريتي وبندر ثم نفى ذلك الربيعي؟

 

لماذا لم يسمح لأحد من هيئة الدفاع بحضور مراسيم التنفيذ رغم مطالبتهم المتكررة بذلك ووجود مندوب عنهم في المنطقة

الخضراء؟

 

 

نحن في حاجة لحل بعض التساؤلات ؟ هل القضاء على صدام وسيلة ام غاية؟ واذا كان وسيلة فما هي الغاية؟ واذا كان غاية ؟ الا يمكن تحقيقها بأي صورة اخرى

 

حسب فهمي فان مقتل صدام ليس هو الحل وان معاناة الشعب العراقي والعراق غير مرتبطه به كشخص . الشعب العراقي في حوجه لخروج الاحتلال ليرتب امره ويعود لحياته الطبيعية.

 

صحيح أن جثة صدام حسين كان يحتاجها العراق لكي يبدأ صفحة جديدة في تاريخه, , ولكن من حقنا ان

 

كذلك أتفق مع ما قاله فضيلة الشيخ عبد الله المنيع حفظه الله عضو هيئة كبار العلماء في السعودية لـجريدةالشرق الا وسط، (أن حكم الإعدام بحق الرئيس صدام حسين، لم يصدر من جهة إسلامية، بل صدر من جهة محتلة. ورأى الشيخ المنيع، أن حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس العراقي المخلوع، هو حكم أميركي، وقال «كان من اللازم أن يقوم العراقيون أنفسهم بمعاقبة صدام، وليست تلك الدولة المحتلة).

 

أمــاّ السعوديون، قد بدأوا منذ صبيحة يوم أمس، الموافق لأول أيام عيد الأضحى المبارك، بتناقل خبر إعدام الرئيس العراقي المخلوع، خلال تبادلهم التهاني بحلول العيد الكبير. وطغى نبأ إعدام صدام حسين على غالبية الأحاديث الدائرة بين السعوديين خلال يوم أمس، حتى أضحى هذا الخبر، الوجبة الرئيسية في المجالس الشعبية. وبعيدا عن أحاديث تأييد أو رفض الحكم الذي طبق بحق الرئيس العراقي المخلوع، اتفق غالبية السعوديين على امتعاضهم الشديد من التوقيت الذي نفذ فيه حكم الإعدام على صدام، باعتبار أنه نفذ في واحد من أيام الحج، فضلا عن كونه اليوم الأول لعيد الأضحى، والذي يعد بمثابة العيد الأكبر لغالبية المسلمين في شتى بقاع العالم.

 

تقد أن هناك تشفيا في إعدام صدام في يوم العيد ،وربما كانت هناك رسالة سياسية من واشنطن موجهة للمسلمين ،وخاصة السنة ،خاصة وأن أعضاء القاعدة وطالبان وصدام كلهم محسوبون على السنة .ويبدو أن حكومة بغداد لا تعترف بعدم جواز إعدام مسلم في يوم عظيم وله هيبة ومكانة كمثل عيد الأضحى .فجعلت من صدام بطلا مغوارا بالرغم من سجله السيئ الصيت والسمعة .

 

كانت هذه نوعية القادة التي تحكم العراق اليوم و التي يأمل فيها المجتمع الدولي خيرا فهذه تباشيرهم قد هلت و أعطوا درسا في الحقد و الكراهية و حب الإنتقام بطريقة بشعة ، كان بإمكانهم إعدامه قبل العيد بأيام أو بعد العيد كما أجلوا إعدام غيره و لكنهم آثروا أن يشفوا غليلهم و غليل الشيعة و الأكراد بهذه الهدية. لا حول و لاقوة إلا بالله العلي العظيم .

 

وماذا بعد موت صدام.....هل سيعيش الشعب العراقي في امن ورخاء....لا اظن.....لانني ارى ما ترتكبه حكومة المالكي من جرائم سوف يستمر....بالامس كانو يعلقون جرائمهم البشعة على السنـّة وصدام...

 

نقلت الكلام من مصادر أخبارية متعدّدة بالإضافة إلى إضافات كثيرة من عندي ..

 

تحياتي للجميع وأنتظر تعليقاتكم .. وفق الله الجميع ,,

نسأل السيد بوش : ماذا عن الستمائة الف جثة الأخرى وما سبيليها من جثث؟. هل كان من الضروري ان تمر القوات الاميركية فوق كل تلك التلال من الرؤوس, كما كان يفعل جنكيز خان وهولاكو, حتى تصل الى جثة صدام؟. لاشك ان رؤوسهم الحربية الذكية بحاجة الى الكثير من الحكمة. فإلى متى يمارس شيعة العراق دور المظلوم وقد وصلوا للسلطة؟،مع أن صدام قتل كل من وقف في طريق حكمه بغض النظر عن مذهبه أو دينه بمن فيهم أولاد عمه وعشيرته . ولكن على من سوف يعلقون تلك الجرائم بعد الان؟
؟


في17,آذار,2007  -  11:19 مساءً, farandawy كتبها ...

مقال رائع جدا جدا ومقنع

تحياتي....

في01,أيلول,2007  -  12:43 مساءً, صفية قريشي كتبها ...

الف شكر على زيارتك دمت موفقا

في26,كانون الثاني,2008  -  11:16 صباحاً, الإعلامي حسن السلطان كتبها ...

مقال غير مقنع لأن صدام قتل الالاف دون رحمه وفي الايام محرمة .

أختي يكفى صدام أنه دخل الكويت الشقيقة وقتل الأبرياء في الشهر الذي كان يقدس في الجاهلية و الإسلام وهو من أعظم الأيام العاشر من محرم الا يدعوا ذلك الى عدم الشفقة عليه .

أختيار اليوم قد نختلف فيه ولكن تخيلي أن من قتل في هذا اليوم فلان من الناس بدل صدام فمن سوف يتحدث ولكن الهدف من الحديث عن اليوم هو أشعال نيران الطائفية بين المسلمين .

يجب أن نتفق أن صدام ذهب كما ذهب أي شخص عتى وتجبر على الله وفي مدونتي سوف تجدين مقال بعد أيام حول موت صدام أتمنى أن يكون في جواب على الأستفهامات التي وردت .

في02,آذار,2008  -  06:09 صباحاً, نورمان نور كتبها ...

صدام كان بطل وكان ضحيه تعتيم أعلامى وأتمنا منكنش سذج وأن نكون أذكياء ولنه الثقل الثقافى عل الساحه العالميه الى توضحلنه كل شيئ ومنكش مجموعه من العرب السذج


أتمنا تقرو كتاب الأمبراطوريه الأمريكيه البدايه والنهايه

في07,أيار,2008  -  08:57 صباحاً, محمد العربي حوحو كتبها ...


بسم الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله

رحِـمَ الله الرّجل - صدّام حسين - لقد كان رجلا بأتمّ معنى الكلمة :

* لم يفرّ إلى دولة أخرى - ( و قد طُلب منه ذلك من قِبَل عدّة حكومات )

* لم يَبِع وطنه - و لو كان غيره - في مكانه - لباع العراق كلّه دون أن تُطلَقَ و لو رصاصة

واحدة.

* إنّه الموت و ما أدراك مـــا الموت ! و رغم ذلك لم يخَفْ منه - الرّجل و كأنّه قد عقد

صفقة رابحة مع الله - فتقدّم مقبلا على الله تعالى ناطقا أمام العالم كلّه :

أشهد أن لا إله إلاّ الله ، و أشهد أنّ محمّدا رسول الله