قاصه من مدينتي

كتبهاصفية قريشي ، في 5 ديسمبر 2006 الساعة: 23:31 م

الإخوة والأخوات :

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

 

لن تجد ميدانا إلاَّ واقتحمه أبناء وبنات مدينتي المنورة
وهذه نموذج جميل ورائع
لقاصة من بلدي

رحم المدينة المنورة حبلى بالمبدعين
من كل فن وفي كل بحر واتجاه
أليس منها خرج نور الحضارة ليضئ الكون بأكمله

من شوارع المدينة المنورة وحواريها
خرجت أديبة قاصة


رأيت بعض قصصها القصيرة وجدتني أسبح معها في بحر من الجمال
هي القاصة السعودية(
فردوس جبريل )
نماذج من قصصها القصيرة

 

 

     قطعة الإسفنج


انسابت من فيها كلمة(سامحيني) وفي أصعب لحظات ضعفها وهي تنحني تقبل رأس والدته

في مجلس صلح ضمها معه ووالدتها ووالدته. أحست بثقل في معدتها وبرغبة قوية للتقيؤ

كيف استطاعت هذه الكلمة عبور قناة لسانها؟بعد أن علكت ..و بلعت كلمات كثيرة جسدت سخطها للوضع الذي تحياه!!عن ألمها وضيقها من تجاهلاته وانسلاخه من مسؤولياته.

أحست برغبة جامحة في أن تركض بعيداً وتدفع بأبنائها الأربعة إليه وترحل حيث تكون والدتها.

لكنها استدركت موقفها بان ما قامت بذلك إلا برا بوالدتها التي تكبدت مسافات طويلة من القرية إليها لتبحث أمرها .

لأول مرة منذ زواجها بابن عمها ( أحمد) قبل عشر سنوات تقوم والدتها بذلك .

لاكت مرارة الموقف ودفعت بغصة الألم داخلها وهي تتقدم إلى مقعدها لتجلس , سمعت مفاصلها تصدر أصواتا غريبة ولأول مرة سمعت قطرات دمائها .. تهرول داخل شرايينها . دقات قلبها تتسارع .. تك ..تك ..تك ثم تتوقف لتعاود العمل ببطء.

سمعتها تقول لها تكوني أو لا تكونين في هذا الموقف !!

بكت بصوت مرتفع وبمرارة التجني .

تجمع أبنائها حول أطراف باب الحجرة يستطلعون الأمر , بعد أن تنامى إلى مسامعهم بكائها .. شكلوا هرما يحاول الاستطلاع والفضول .. لكن الهرم لم يقو على الصمود

سقط أصغرهم أمام الباب فأسرعت تحتضنه وتقبله

همست " من أجلكم فقط أسامح"

تفحصها الصغير ببراءة .. حاول أن يربت على كتفها .

والدة زوجها أردفت في صوت المنتصر " يا ابنتي كل البيوت لها مشاكلها الخاصة , فحاولي أن تصبري على زوجك فهو منذ صغره هكذا لا يبالي بالآخرين , ماذا إذا لم يحقق كل مطالبك ؟؟

أحست في كلماتها الممزوجة باتهام مباشر لها وكأنها تقول لها " اغربي عن حياته وسماء صفوه بحماقتك يا ابنة القرية .. دعيه يعيش حياته كيفما شاء "

والدتها حاولت إضفاء حميمية العلاقة بين العائلتين ..

يومها لم تنم .

كلما حاولت ذلك شعرت بجبل يجثم على صدرها , يعيق تنفسها ,, فتضيق بها الحجرة . تقلبت كثيرا .. رأت هرم كبريائها المشروخ تتقاطر منه مشاعر الألم والإهانة .

تراءت أمامها صور عديدة تراقصت في أشكال كيدية , تخيلت شقيقاته وهن يتغامزن بخبث حول طريقة وضعها للحجاب وضحكاتهن الدائمة عليها ومن عفويتها في الحديث

تراءت أمامها صور عديدة تراقصت في أشكال كيدية،تخيلت شقيقاته وهن يتغامزن بخبث حول طريقة وضعها للحجاب وضحكاتهن الدائمة عليها.. عن رفضها الدائم للانخراط في عالمهم المشين الذي تمقته.

تخليت والدته.. تعرض في كل موقف لا يستحق ذلك فضائل زوجات إخوانه الأخريات وكأنهن دمى هبطن من كواكب أخريات غير كوكبها. مازالت تلوك مرارة الإهانة المتراكمة عليها من جميع الاتجاهات الأربع- الغربة,هو,أهله,أبنائها- للهروب من تلك المرارة وجدت نفسها في حجرة أبنائها بعد أن فتحت الباب في هدوء وكأنها تنتظر أن يقابلها ذلك السؤال" لماذا اختلفتما يا أمي؟؟؟؟"

أردت أن توصد الباب وتعود, لكن .. طوفان حنانها دفعها للطواف حولهم وتقبيلهم.

شدت على غطائهم جميعاً, أعادت ترتيبه فوقهم ,ونظرت إلى أصغرهم (حسام) ذلك الأرنب الصغير كما يحب أن ينادونه تفحصت براءته .. صفاء طفولته, مسحت بكفيها على وجنتيه قبلة .

تحرك قليلاً.. عادت وربتت على صدره لينام قريراً.خافت أن يستيقظ ويلمحها في هذه الحالة الكئيبة.

لن تستطيع أن تستمع إلى حكاياته الطريفة والمملة والمركبة الخيال.

بعد أن استنشقت عبيراً نقياً يعبق حجرة أبنائها حاولت النوم،،أيضاً.. لم تستطيع فذلك الحاضر الغائب في نفسها يتقلب بقوة داخلها.

-"لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم" قالتها تود الخلاص مما يلوكها.

تفحصت حجرتها بأبنائها وذكرياتها,نظرت إليه كان يغط في نوم ثقيل وكأن شيء لم يكن

تسألت لما تعيش هي المرارة دائما ؟؟

أصرت على الرحيل بأبنائها إلى منزل أهلها , وليكن ما يكون .

تفحصت حقيبتها في ركن جانبي بالحجرة , تلك الحقيبة التي حملت معها كل أحلامها وهي تدخل منزلها بعد ولادة ابنها الأكبر هي ذاتها الحقيبة التي تود أن تضم فيها ما يلزمها لتعود إلى قريتها وأهلها .

تذكرت أن بيت أهلها لم يعد لها بعد أن استقر إخوانها مع زوجاتهم فيه , وبعد عودة شقيقتها ( فاطمة ) للعيش معهم بطفلها الصغير بعد وفاة زوجها , شقيقتها ( علياء) مازالت في المرحلة الثانوية . ووالدتها والكل هناك في المنزل الصغير الكبير الكل يحاول زرع بذور الصبر داخله حتى لا يصدأ .

يحاول جعل هذا الازدحام عالم مصغر للمجتمع عامة بكل تناقضاته

إلى أين أذهب مع أبنائي ؟ المنزل لا يستوعبنا جميعا ؟

داخلها تصارعت الأسئلة بإجاباتها المتناقضة , بدأت ترتب حقيبتها والسؤال إلى أين ؟؟؟ يلح عليها البحث عن إجابة ولو مؤقتا.

غدى الألم يتدحرج مجددا في صدرها ككرة إسفنجية لا تعلم على إي الاتجاه تستقر بعد أن امتصت كمية الغضب .

مازال السؤال يحلق داخلها كعصفور يود الانطلاق من قفص صدري .

أوشكت ترتيب حقيبتها والسؤال لم يرتب إجاباته بعد .

صحا من نومه على صوت زفرتها الشديدة , تأمل وجهها الشاحب وخرائط الاكتئاب تكسوه , ولأول مرة نظر إليها من زاوية أخرى .

وللهروب من لوم النفس فاجئها بالسؤال ذاته الذي تهرب منه .

لم تجب ولن تتوقع أن تجيب , تأملها مجددا شعر بما يلوكها . فكر بطريقة مماثلة .سألها تجهيز حقيبته أيضا ..تأملته بدهشة ..

أردف سنغادر سويا يا حبيبتي .. لا أستطيع العيش بدونك .

نظرت إليه وملامح الدهشة تزداد على مساحة وجهها والسؤال يتردد إلى أين ؟؟

إلى حياة جديدة يا عزيزتي , أعدك بأن الرحلة ستكون أكثر سعادة وجمال , لكن عديني أن تكون مشكلاتنا في دائرتنا المنزلية المغلقة دون تدخل الآخرين مهما كانت نواياهم الخيرة .

تذكرت كلمات والدتها " بيتك هو زوجك , وزوجك هو حياتك الجميلة وأبنائك هم الزهور الندية في حياتكما فتعهداها برعايتها بالحب والسعادة "

توسط السؤال بين كلماته وكلمات والدتها , حاولت الموازنة بينهما وبين ما يلوكها من ألم , اتكأت على قطعة الإسفنج التي تمتلئ مرارة في صدرها .تنفست بعمق تاملته من زاوية أخرى أيضا .. في عينيها صورة والدتها تترأى بكلماتها الحنون .

قررت أعادة صياغة السؤال .. تخلصت من كمية المرارة التي تحتويها .. لتعود مجددا بإشراقة الشمس التي أرسلت أشعتها إلى داخل حجرتهما .. عبق ابتسامهما الجديدة يفوح منها وهما يعيدان ترتيب أغراضها من داخل الحقيبة .

قال لها بحب : هل تدركين مدى العلاقة بينك وبين قطعة الإسفنج ؟

قالت : الامتصاص .. وبتسامح لا محدود .

قال : لذلك التسامح لن أخذلك أبدا بعد اليوم .

طفولة


للانفلات من قبضة الدهشة الأولى.. يلزمني أن أعيد النظر والسمع مرات ومرات .

الضوضاء التي تتكرر بين الحين والأخر حين يستقبل أبي أصدقائه في مجلسه لم تزل تصعد من حصيلة دهشتي ,,

طفلة الخامسة داخلي تخاف تلك الصيحات وترهبها.

"اضرب..اضرب.. أيها الغبي."

صوت أبي يرتفع بهذه الكلمات فترتفع مخاوفي وتحار الدمعة في مقلتي.. وتصغر مساحة قدرتي وجسمي الهزيل على إنقاذه

ربما هؤلاء الأصدقاء سيضربون أبي حتى الموت كما أراد ,, ولكن..

حافة باب مجلسهم هو مجلسي الذي لا أفارقة كما لا تفارقني الدهشة والقلق.

أمي تبقي حبيسة هدوئها واطمئنانها… وهي تسمع ما اسمع

هذه المرة بكيت كثيراً صوت أبي المختنق سمعته يعلو ثم ينفجر

بينما أصدقائه يزدادون صياحا وتصفيقا

أمي التي حضرت الإبريق الثالث للشاي وضعته بجانب باب المجلس ثم صفقت تطلب أبي لأخذه , لم تع أن طفلة الخامسة شرعت الدخول لإنقاذ والدها من غوغائية ما يدور وأن تخلصه من الضرب المنهال عليه بوحشية الأصدقاء .

أوقفتني أمي بعد أن بثثت لها رغبتي تلك محاولة الاستنجاد بها لإنقاذه

ضحكت وضحكت ثم قالت " يا حبيبتي , هذه ليست سوى مباراة قدم يتابعها أباك على التلفاز مع أصدقائه ,,!!!!!

20/ 1/ 1423


     الإصبع الأوسط

جغرافية أصابع يديه تأملها بتدرجها غير المستو , عدها مرة أخرى ..أعاد التمعن فيها ضمها وحولها لقبضة محكمة النسج .

حملق فيها ببر ود وهو يكرر بسطها ,, محاولا الانفلات من تلك القبضة .. اجتر صورة طفولية تتصدر دائما ذاكرته .. جدته التي كانت تردد تلك الأهزوجة الشعبية التي كان يلح عليها بتكرارها له .

- هيا يا ( عادل ) لنلعب قليلا !ا

- وهل تستطيعين الركض خلفي والبحث عن مكان اختبائي يا جدتي ؟

- نعم أستطيع , ولكن هناك لعبة أجمل من ذلك .. تعال وأعطني يمناك .

بحنو.. تحتضن يداها كفي الصغير لتبسطه .

تنشد أهزوجتها : مبتدئة بإصبعي الأصغر

_ صغير وعاقل

من هو هذا الصغير يا جدتي ؟

- أنه هذا الإصبع الأصغر " البنصر" دعني أتابع

- لباس الخواتم " الخنصر "

-كبير ومجنون,,,

- هل تجن الأصابع يا جدتي ؟

- ربما ,,, ولكن دعني أتابع , لحاس القدور , قصاع القمل .. فين بيتك يا نملة ؟ وتمتد أناملها على ساعده .. متدرجة لتصل إلى تحت إبطه لتدغدغه بفرح وسعادة ؟بينما تعلو ضحكاته مع تمايس جسمه النحيل فرحا .. قبل أن تبحث عن بيت النملة

لم يهنأ سواه من أخوته الأربعة بتلك الأهزوجة لوفاة الجدة قبل ميلادهم جميعا.

ماتت الجدة ولم تمت الأهزوجة وكما لم يمت السؤال الدائم حول معاني تلك الكلمات.

تضاريس كفيه المتعرجة والشاحبة من قسوة العمل لم تخف صورة تلك الأهزوجة منها, دقق بين معانيها.. واتخذ منها معبرا يربط بينها وبين شخوص أخوته .. هو أكبرهم فهل يعني أنه الكبير المجنون ؟؟ هو الأوسط ..في الكف حتما لا . .( خالد ) الخنصر همه أن تكون له صورة مظهرية مغايرة لداخله..

الإبهام هو ( هدى ) التي مازالت تتوكأ على أحلامها العلمية فضلا عن طموحها

تمتلك قرارات جادة في المواقف التي تعصف بالأسرة وبعد وفاة والديهم ولا مناص من ثنيها عن أي قرار .

( منال ) الصغرى التي فقدت حنان الأم في أولى سنوات حياتها فتدثرت بالعزلة المتعقلة .

السبابة هي التي مازالت تمارس تصغيرها لشأني ( عماد)

الأهزوجة الشعبية تلك أصبحت مملة الآن رغم أبعادها القريبة , جغرافية أصابعه تذكره بأخوته وهو كبيرهم وبلا جنون .

يوما ما قالت له والدته : إن هذه الأصابع بتضاريسها المختلفة تختلف مهامها وأحجامها ولكنها لا تفتأ أن تكون في يد واحدة دوما , لم يفطن إلى ما كانت ترمي له والدته في قولها القريب البعيد وقبل وداعها الأخير، بيد أنه كلما بحث عن أخيه- السبابة " في الأزمات " يجده قد خرج من عباءة الوحدة إلى الانعزال ومن رحم التقارب والتواد إلى الشقاق .

مازال يجتر مرارة الألم بعد لقائه بأخيه السبابة في منصبه الكبير يتقزز من مصافحته في جمع من الحضور أثناء حفل كبير ضمهما معا.. لأنه.. لأنه كان مجرد عامل بسيط يشرف على مجموعة من عمال الخدمات.

لم يكن هو الكبير المجنون الذي أفلتت أحلامه برغبة قانعة، الحلم الذي زاره مرات ومرات أخبره بأن كروية الأرض لابد أن تمنحه يوما ما فرصة تحقيق آماله، دون تخاذل، وأن دياجير ظلام الشؤم ستقلع رحالها إلى حيث الأفول.

أحصنة خيالاتي انطلقت بلا هوادة تجوب ميادين المستحيل , ماذا لو لم أكن الابن الأكبر لأخوتي ,, لا شيء فهم سيحققون أحلامهم دوني ، لم يخيروني على ترتيبي بينهم .

وكان أول خيط تنسجه شبكة " لا " حولي هو أن أكون محل اهتمام أخوتي بل كانوا هم محل رعايتي لأني الأكبر .

الإصبع الأوسط بقامته المرتفعة عليه أن يتفقد الأصابع الأخرى على الدوام.

وتوالت " لا " نسج شبكتها بأحكام في مفترقات دروبي، القسم العلمي هو أفضل المجالات التي قد تضمن لك مستقبلا مناسباً، انضم إلى ركبه " كانت هذه رغبة من والدي يرحمهما الله" وستكون نصب عيني لتحقيق ذاتي أيضا.

-لم تكن " لا " قلعة يستحيل الدخول إليها , فلم يكن هناك مستحيل ,, حتى خرق طبقه الأوزون ، ربما كان خدعة علمية , فها نحن نعيش ولا عجب.

-كم هي موجعة ومخجلة بل محزنة كلمة " لا"

-الآن هي سياط تلجم رغباتي وأمنياتي وفؤوس تحطم عنان طموحاتي,

-عندما زارني طيف الأمل يوماً ما ، كان موشحاٍ بالاخضرار ومتسربلا بالنشوة وعامراً بالبهجة ,, فأقسمت على أن أحبطه للمرة العاشرة ولأنها قد تكون الأخيرة فلا مناص من تهشيم كبريائي بكلمة " لا "

- ودعت قطار أحلامي بالتوقف عند محطة العمل والعزوف عن التعليم رغم ميولي العلمية.

- أخوتك بحاجة إليك،، اعمل لتوفر المال لهم وليرض أبواك عنك حتى بعد وفاتهما ،، أخوتك الصغار ليس لهم سواك بعد وفاة الوالدين.

-قطار اللاءات ساقني إلى هذه اللحظة التي ما برحت- السبابة- تمارس عبثها في تقليل شأني ،، تلك اللحظة التي حاولت مرارا الهروب منها, وكأني أهرب منها وجدتها أمامي تتربص بي في كل الدروب وتسبقني إلى حيث أود الذهاب إليه ،، فلم أجد الهروب إلا إلى زوايا نفسي اللغوب في محاولة لترميم المشاعر الضاربة حولي ،، ووجدتني وسط هذا التضارب الكبير أجتر صورة جدتي بأهزوجتها القديمة المتجددة , وأمي التي عرشت كلماتها غصناٍ أخضر في ذاكرتي ( أن هذه الأصابع بتضاريسها المختلفة مهامها وأحجامها لا تفتأ أن تكون في يد واحد دوما) .

-أعاد تأمل يديه بأصابعها المتعرجة ،، ضمهما في القبضة ذاتها ثم قبلها مرة أخرى


بطاقة تعريف بالقاصة فردوس جبريل

 


الميلاد / المدينة المنورة / السعودية
•المؤهل العلمي / بكالوريوس تربية خاصة مسار صعوبات التعلم عام 1416هـ
•العمل الحالي / مديرة إدارة برامج صعوبات التعلم بالمملكة في الإدارة العامة للإشراف التربوي للتربية الخاصة
•قاصة وكاتبة صحافية
•عملت معلمة صعوبات التعلم للمرحلة الابتدائية من 1419 – 1423
•مشرفة تربوية لصعوبات التعلم بالإدارة العامة للإشراف التربوي للتربية الخاصة.
•دورة الوسائل التعليمية معهد الإدارة العامة 1422 هـ
•دورة صعوبات تعلم واللغة العربية 1423 هـ
•دورة ( تنمية مهارات المشرفات ) 1424هـ
•دورة ( مهارات التعامل مع المكفوفين ) 1423هـ
•دورة ( الخطة التربوية الفردية لصعوبات التعلم ) 1423هـ
•دورة ( الاضطرابات السلوكية وتأثيرها على الإعاقات الأخرى) 1424هـ
•دورة ( التخطيط الاستراتيجي ) 1425هـ
•دورة كورت لتعليم التفكير 1426هـ

العضوية في الجمعيات والهيئات
•عضو مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة
•عضو الجمعية السعودية للتربية والتأهيل
•عضو جمعية علوم الاتصال السعودية
•عضو نادي القصة السعودي بالرياض
•عضو بالفريق النسائي المتطوع الأول في المملكة للدفاع المدني 1422هـ

المشاركات الثقافية و الإعلامية
•رئيسة اللجنة الثقافية بكلية التربية جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة 1407
•رئيسة تحرير مجلة الأضواء الثقافية كلية التربية بالمدينة المنورة 1407هـ
•المشاركة باللجنة الثقافية في جامعة الملك سعود
•تحرير صفحات الأسرة والتحقيقات الصحفية بجريدة الجزيرة 1408
•مشاركات إذاعية قصصية وأدبية في البرنامج الثاني
إذاعة بعض القصص ببرنامج قصة من الأدب السعودي .
•إذاعة بعض المقالات برنامج خمس دقائق في إذاعة الرياض 1425هـ
•إعداد صفحات أدبية ووجدانية في جريدة المدينة ملحق الأربعاء1407
•كتابة القصة القصيرة بالمجلات والملفات الأدبية داخل وخارج المملكة
•العمل في جريدة الرياض كمحررة صحفية 1409
•الإشراف على صفحات الأطفال في جريدة الرياض ومجلة البنات –البراعم – من 1417إلى 1419
•العمل في مجلة البنات التابعة لتعليم البنات 1419
•سكرتيرة التحرير بمجلة البنات.
المشاركة في عدة لجان إعلامية منها :
•المهرجان الوطني للتراث والثقافة لعدة سنوات متواصلة .
•فعاليات المئوية / بإدارة التعليم بجدة / الرياض عاصمة الثقافة /بإدارة الإشراف التربوي بمنطقة الرياض.
•اللقاء المهني لواقع التحاق الفتاة العربية بالتعليم الفني والمهني بكلية التربية.
•مؤتمر تطوير خط برايل .
•رئاسة اللجنة الإعلامية النسائية للمؤتمر التقني السعودي الثاني للمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني .
•المشاركة في الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات .
•رئاسة اللجنة المنظمة لورشة عمل ( الخطة التربوية الفردية لصعوبات التعلم )1423
•رئاسة اللجنة المنظمة لورشة عمل (الاضطرابات السلوكية وتأثيرها على الإعاقات )
الأمانة العامة للتربية الخاصة بالتعاون مع السفارة الأمريكية .
•رئاسة اللجنة الإعلامية بالإنابة في جنادرية 19
•رئاسة اللجنة الإعلامية في ندوة أسبوع الأصم 29 التي نظمتها الأمانة العامة للتربية الخاصة .
•رئاسة اللجنة الإعلامية لجائزة الشيخ محمد بن صالح للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة 1426هـ
•المدير التنفيذي لندوة ( تطوير الأداء في مجال الوقاية من الإعاقة في دول الخليج المنعقدة في الرياض 3-5 محرم 1426هـ


الإصدارات :

•المجموعة القصصية ( لا أحد يشبهني ) 1425هـ

•قصص تربوية للأطفال ( الغابة السعيدة، حديقة الحي، الأرنب الكسول، عامر في غرفة المصادر)

مشاريع حالية
•إعداد برنامج إذاعي تربوي في إذاعة المملكة العربية السعودية / البرنامج الثاني

 

•متزوجة ولها أبناء مناهل – ماجد – مياسين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “قاصه من مدينتي”

  1. انه طويل وليس مختصر و الصراحة بعضو كلام فا ضي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر